
ها قد أتى الصباح ليبدأ يوما جديد فى تلك الحياه
بأي إحساس يمكنني أن أستقبل يومي
آستقبله بالأمل والشوق والحنين لقضاء يوم سعيد
ام بالندم على ما فاتني من ايام قد قضيتها قبله لا تدل إلى على جو الوحدة والحزن والضيق من تلك الحياه
هنالك مشاعر كثيرة وقد اختلطت على فى بادئ الأمر
حينها لم أكن قد رأيت نور الشمس بعد
أرقد فى فراشي يقتلني الالم آلاف المرات
وبرغم ذلك أجد ابتسامه تعلو وجهي
ولكن يا لها من ابتسامه
فكم من الاحزان قد أخفتها خلفها
وكم من الهموم قد وضعت تلك الابتسامه لتداريها
شرد ذهني بعيدا إلى ما بعد الحدود
فى مكاناً ما هناك يقطن اعز وأغلى وأحب شخص إلى ذلك القلب المهموم
هل أستيقظت ؟
هل رأت النور بعينيها بعد؟
هل تفكر بي مثلما أفكر بها ؟
وأخذت التساؤلات فى الانهمار كالغيث علي
تمنيت لو أني بجانبها أرى ما ترى
أحس ما تحس
أرى بعيني تلك الاعين التى طالما ما سحرتني بجمالها
فكرت فى أن أبدا يومي الذى لا اعرف عنه شيئا
فهو بالنسبة ليه مجهول
لا أعلم سوى أنه يوم جديد فى زمن الحرمان
الذي قد أخذ مني كل ما هو عزيز وغالي
وإذا بى أهم بالخروج من فراشي
إذ بالألم يتملكني وإذا بصرخة قاتلة قتلتني بالداخل قبلما تخرج إلى الخارج
كم صعبت علي نفسي إذا أرى نفسي ضعيفاً لا أقوى على القيام من الفراش
لا أملك سوى قول
الحمد لله الذى لا يحمد على مكروه سوا
ولابد من أن الخير قادم فى وقت من الاوقات
أنتظر وانتظر
ولابد لى من أن أرى نور الشمس يوما
وتعلو وجهي ابتسامة حقيقية
لا تخفي ورائها شيئا من تلك الاشياء
إن دلت دلت على سعادة وفرحة غامرة بداخلي وخارجي
أحلم بها
وها هي هناك خلف الحدود
أنها سعادتي
زهرة حياتي
وللحديث بقية



No comments:
Post a Comment